Skip to content

Home News Latest فساد "الكويتية" التحدي الحقيقي للحكومة للإصلاح.. والمحاسبة!
فساد "الكويتية" التحدي الحقيقي للحكومة للإصلاح.. والمحاسبة! PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
News - Latest
Written by webmaster   
Sunday, 07 February 2010 00:00
1.0/5 (3 votes)

اجراه : ليلى الصراف
وضعت رسالة التحذير من وقوع كارثة التي رفعها رئيس مجلس إدارة الكويتية حمد الفلاح إلى وزير المواصلات محمد البصيري النقاط على حروف الحقيقة المؤلمة التي سبق أن أثارتها «القبس» في أغسطس الماضي، فووجهت بحرب بيانات عنيفة من قبل المؤسسة والنقابة والجمعية التابعتين للمؤسسة وهنا مثار الاستغراب!
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة لماذا خرج الفلاح عن صمته الآن، وكشف هول الحقائق قبل أيام من دخول تخصيص المؤسسة حيز التنفيذ من خلال احالته تبعياتها للهيئة العامة للاستثمار، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الفلاح هو ابن الكويتية وقد تسلم أهم المناصب وهي إدارة الهندسة والصيانة قبل أن يتسلم رئاسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
وبمعنى أدق فإن الفلاح وبقية المسؤولين في المؤسسة هم شركاء في تدهور «الكويتية» خلال السنوات الماضية.

وتقول مصادر متابعة ان السلطة التنفيذية كانت على اطلاع مستمر على حقيقة الاوضاع إلا انها لم تتحرك وبقيت تراهن على الوقت كعامل لحل المشاكل.. ولكن مشاكل الكويتية ليس كأي مشاكل لأن الخطأ فيها قاتل ومكلف بشريا وماليا وسياسيا أيضا.
وتؤكد المصادر ان وزراء المواصلات الذين تعاقبوا على الوزارة أطلعوا مجلس الوزراء على حقيقة الوضع الكارثي للمؤسسة، الا ان الحكومة كانت تلقي كرة المسؤولية في ملعب السلطة التشريعية بحجة ان المجلس لم يوافق ع‍لى تحديث الاسطول.
وتضيف المصادر: «ما علاقة المجلس بسوء الصيانة ورداءة الخدمات التي تقدم؟ وما علاقة مجلس الامة بالمحسوبية والشللية التي تعشعش في ادارات المؤسسة؟».
واعربت المصادر عن خشيتها من ان تكون رسالة الفلاح التحذيرية في هذا التوقيت بمثابة «براءة ذمة»، لكن مصادر اخرى متابعة اكدت ان الفلاح سبق ان حذر الحكومة مرارا من هول الواقع في المؤسسة، وشدد مراراً على ضرورة التحرك، ولكن بدون جدوى، وقالت: «ان الازمة المالية التي عصفت بالكويت والعالم كانت سببا في تأخير تخصيص المؤسسة، وبالتالي تراكم المشاكل في ظل عدم الاستقرار الوظيفي».
ويقول وزير مواصلات سابق رفض الكشف عن اسمه: «ان الكويتية هي كعش الدبابير الذي لم يقترب منه احد بهدف الاصلاح الا ولُسع»، ويضيف ان عل‍ى مجلس الوزراء ان يبحث اولاً في اسباب وصول الاوضاع الادارية والمالية والفنية الى هذا المستوى غير المسبوق، وعليه ايضا ان يحاسب المسؤولين عن هذا التسيب الذي شوه سمعة رمز مؤسسي كـ«الطائر الازرق».

ماذا ستفعلون؟
انتقدت جمعية الطيارين ومهندسي الطيران بعنف «القبس» في اغسطس الماضي لنشرها ملفا يحذر من وقوع كارثة جوية، وجاء في نص الرسالة التي تسلمتها «القبس» ما يلي: «لم يرد الى الجمعية اي كتاب تحذيري على وقوع كارثة جوية، وان كان لديكم اي كتاب بهذا الخصوص فالرجاء تزويدنا بنسخه منه».
المحرر:
الان ننشر مجدداً للقائمين على جمعية الطيارين نص رسالة الفلاح الى البصيري وننتظر آلية التحرك.

صمت.. علامة استفهام؟
كان لافتا غياب اي موقف من جمعية الطيارين ومهندسي الطيران بعد نشر رسالة الفلاح الى البصيري رغم ان الرسالة تتضمن كلاما ومعلومات في غاية الخطورة.
وتقول مصادر مطلعة ان عدم تحرك الجمعية في هذه الظروف الحساسة والخطرة كان للمحافظة على سلامة الاعضاء بطرح علامة استفهام كبيرة؟

ربع «الشيشة» وربع مخيم صبحان
وزير سابق وصف وضع المؤسسة بالشللية، وعلق على المتدينين بالقول «ربع مخيم صبحان»، اما الليبراليون فوصفهم بــ«ربع الشيشة».

صناديق فوق صناديق فأين السلالم؟
علقت مصادر فنية في «الكويتية» على سوء اجراءات الامن والسلامة بالقول، حتى ان ابسط القواعد لا يتم الالتزام بها، والمهندسون او الفنيون لا يرتدون الخوذات.
كما ان العمال يضطرون الى وضع صناديق بعضها فوق بعض للوصول الى الطائرة والتعامل مع اي اجراء فني، وذلك في لعدم وجود سلالم كهربائية متحركة كما هو الحال في المطارات الكبيرة.

تحقيق
كشفت مصادر مطلعة ان تحقيقا فتح لمعرفة ملابسات حصول «القبس» على كتاب الانذار الاخير الذي وجهه الفلاح الى وزير المواصلات، والذي يحذر فيه من وقوع اضرار جسيمة بالركاب وممتلكات المؤسسة.

يحكى أن
سبب هجوم نقابة العاملين في الكويتية على رئيس المؤسسة وادارة العمليات هو سبب عنصري، وهو تعرض احد القياديين المحسوبين على فئة معينة لاجراء من ادارة العمليات.

قدم الولاء.. واحصل على امتيازاتك
يقول بعض العاملين في «الكويتية»، بعد ان اطمأنوا الى ان اسماءهم لن تنشر خوفا على مستقبلهم، ان الشللية هي الداء الاعظم الذي يفتك بالمؤسسة. وفضل هؤلاء عدم الخوض في تفاصيل قصص وروايات المحاباة في المؤسسة وما يمكن اعتباره تطبيقا عمليا لسياسة «هذا ولدنا.. وذاك مو ويانا». واضافوا ان التركيز الآن على المستقبل في ظل اقتراب مجلس الوزراء من اصدار قرار تخصيص المؤسسة وتحويل تبعيتها الى الهيئة العامة للاستثمار.
ولم يخف هؤلاء، ومن بينهم قياديون في المؤسسة، قلقهم من ان تستمر سياسة «هذا ولدنا» حتى بعد تحويل تبعية المؤسسة الى هيئة الاستثمار، ويقولون ان ذلك يكون بمثابة رصاصة الرحمة على اخر شيء يمكن ان نعلق عليه الامال.
ويقول احدهم انه اذا اراد احد ما الحصول على الامتيازات التي تقدمها المؤسسة من مكافآت او اعمال ممتازة، فعليه اولا ان يعلن ولاءه ويقدم الطاعة لمن في ايديهم القرار، وطبعا من ضمن اوجه الولاء نقل المعلومات عن فلان او علان، والا فانك بالتأكيد ستحسب على الجهة الاخرى؟!

لكـم الحكـــم
تنشر «القبس» في ما يلي نماذج من مواقف متناقضة لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، وتبرز هذا التناقض لتترك للقارئ الحكم على طريقة تعامل مؤسسة بحجم وأهمية الخطوط الكويتية مع قضايا تتعلق بأرواح البشر.

الفلاح: الأسطول متهالك
ورد في كتاب رئيس مجلس ادارة مؤسسة الخطوط الجوية حمد الفلاح الى وزير المواصلات د. محمد البصيري حرفياً ما يلي:
«..ان المسؤولية الملقاة على عاتقنا في الوقت الراهن باتت ثقيلة ومرهقة على ضوء ما تم توضيحه لمعاليكم، رغم حرصنا على مصلحة المؤسسة وركابها باتخاذ أقصى التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الركاب بعمل الصيانة الدورية اللازمة للطائرات رغم قدمها وتهالك أسطولها، الأمر الذي يمكن أن يترتب عليه حدوث أضرار جسيمة بممتلكات المؤسسة وركابها اذا ما ظلت الحال على ما هي عليه مدة أطول. لذا، يرجى عرض الأمر على مجلس الوزراء الموقر للنظر فيما يتم طرحه واتخاذ ما ترونه مناسباً بهذا الشأن».

الكويتية: غير متهالك!
تلقت «القبس» من الكويتية ردا على ما نشر في عدد «القبس» يومي 12 و13 أغسطس الماضي بخصوص تهالك أسطول الكويتية، وجاء في الرد الذي نشرته «القبس» في 25 اغسطس الماضي ما يلي:
«بالنسبة لمفهوم العمل الافتراضي نود أن نوضح ان هذا لا يعني وصول الطائرة إلى حالة التهالك وحتمية عدم قدرتها على التشغيل، حيث ان شركات كثيرة لديها طائرات قديمة مازالت تعمل بسلام وأمان ما دام الالتزام ببرامج الصيانة موجودا.

الفلاح: عقبات كبيرة تواجه الصيانة
جاء في كتاب الفلاح للبصيري فيما يتعلق بموضوع الصيانة ما يلي:
«بالرغم من قيام المؤسسة ببذل جميع الجهود لعمل الصيانة الدورية لطائراتها ومحركاتها حتى تتمكن من أداء خدماتها وعدم تأخير الرحلات لتقلع بموعدها المحدد، الا أن هذا الأمر تقابله عقبات كبيرة تتمثل بقرب انتهاء العمر الافتراضي لعدد كبير من طائرات المؤسسة التي لم يتم تحديثها منذ عام 1991، بالاضافة الى التكلفة العالية جداً للصيانة والتي تحمل المؤسسة أعباء مالية كبيرة تثقل كاهلها وتؤثر على الميزانية وتحرمها من مجاراة ومنافسة شركات الطيران المحلية والعالمية».

الكويتية: سجل «ناصع»!
ورد في رد الكويتية على «القبس» التي أثارت موضوع صيانة الطائرات بالقول: «تؤكد المؤسسة ان امن وسلامة تشغيل طائراتها هما الهدف الأسمى، وان دائرة الهندسة بالمؤسسة باعتبارها الجهة المسؤولة عن أعمال الصيانة حائزة على شهادات عالمية، وان ما يميز انشطة النقل الجوي التجاري هو الشفافية بالنسبة للمستوى الفني للشركات المشغلة وحالة اعمال التقنيات اللازمة للمحافظة على المستوى المشروط لسلامة الرحلات. ولله الحمد، مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية تفخر بسجل نظيف وناصع لسلامة التشغيل».

جمعية الطيارين: الأعطال عادية
بعد نشر ملف «القبس» في أغسطس الماضي حول التحديات التي تواجه الطائر الأزرق، دخلت جمعية الطيارين ومهندسي الطيران على خط الدفاع عن المؤسسة وقالت في ردّها الذي تسلمت «القبس» نسخة منه: «إن ما يحصل من أعطال في بعض الطائرات يكون بحدود القياسات الفنية المعتمدة التي تحدث في جميع شركات الطيران العربية».
وأكدت الجمعية أنه لم يُسمح ولن يُسمح لأي من طائرات المؤسسة بالإقلاع من دون التأكد التام من توافر كل عناصر السلامة.

Comments (0)
Only registered users can write comments!

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

 


Countries

28.8%Kuwait Kuwait
23.1%United States United States
8.9%United Kingdom United Kingdom
3.7%France France
3.5%Belgium Belgium

Visitors

Today: 4
This Week: 4
Last Week: 13
This Month: 9
Last Month: 102
Total: 1137


Statistics

Members : 22
Content : 78
Web Links : 8
Content View Hits : 14001
JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval